• icon لوحة التحكم
  • icon

icon الجمعة 2024-07-05

‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎الآيات06-13 سورة ٱلاَعلَى، اللقاء،(04)

تأمّلات في مغْزى الآيات، بمنظور اجتماعي!

  • تسجيل اعجاب 1
  • المشاهدات 387
  • التعليقات 0
  • Twitter
‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎‏‎الآيات06-13 سورة ٱلاَعلَى، اللقاء،(04)
  1. icon

    إعداد / د. صديق بن صالح فارسي

  2. icon

    اجتماعي

سَنُقرِئُكَ فَلَا تَنسَى (6) إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ إِنَّهُ يَعلَمُ ٱلجَهرَ وَمَا يَخفَىٰ (7) وَنُيَسِّرُكَ لِليُسرَى (8) فَذَكِّر إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكرَى (9) سَيَذَّكَّرُ مَن يَخشَى (10) وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلاَشقَى (11) ٱلَّذِي يَصلَى ٱلنَّارَ ٱلكُبرَى (12) ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحيَى (13)

بعد أن تحدثت الآيات عن بعض نعم الله تعالى- الظاهرة على عباده، وأنه سبحانه خلق فسوى، وأنه قدر فهدى، وأنه أخرج المرعى، فجعله غثاءً أحوى، جاءت هذه الآيات بذكر بعض النعم الباطنة التي امتن الله تعالى- بها على نبيه عليه الصلاة والسلام، خاصةً، وعلى عباده عامة، وهي نعمة الإقراء، ونعمة عدم النسيان إلا ما شاء الله - أن يُنسيها لعباده لأمر يقدره، ليهدي به من يشاء لما يشاء من قضائه وقدره- ثم نعمة التيسير لليسرى، بعد ذلك يأمر سبحانه- بالتذكير لمن تنفع معهم التذكرة، ثم يبيّن لنا أن الذي يخشى الله- سيتذكّر، وينتفع بالموعظة ويعود إلى الحق والهدى، أما أشقى الناس فإنه سيتجنب الذي يذكره بالله، وسيعرض عن آيات ربّه، ويستمر في غواياته، فذلك سيصلى النار الكُبرى، ثم لا يموت فيها فيخلص من العذاب، ولا يحيى فيها الحياة التي يسلم فيها من العقاب، والعياذ بالله- والمقصود: هو أنك عندما تفهم وتدرك شيئا من القرآن، أو من العلوم النافعة التي تعينك على أمور دينك ودنياك، فاعلم أنها من الله تعالى- هو الذي أقرأك إياها، وحفظها لك من النسيان، ويسر لك الأمور، ورفع عنك العنت والعناء، وليس بذكائك وقدرتك، اللذين هما أيضاً من تيسير الله- ولا تكن مثل قارون، الذي أنكر أن الله تعالى - هو الذي أقرأه العلم، ويسر له الأمور، فلم يذكر الله، ولم يتذكّر : (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي)، فخسف الله تعالى- به وبداره الأرض!

أضف تعليقك...

  • 2811 زيارات اليوم

  • 47459933 إجمالي المشاهدات

  • 2996128 إجمالي الزوار