• icon لوحة التحكم
  • icon

icon الخميس 2024-06-06

رصاص الكلمة

  • تسجيل اعجاب 3
  • المشاهدات 333
  • التعليقات 15
  • Twitter
رصاص الكلمة
  1. icon

    بقلم / د. مشعل بن ياسين المحلاوي

  2. icon

    جميع مقالات الكاتب

  3. icon

    اجتماعي

قال الله تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: 83]، وقال: {وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [النساء: 9]، وقال: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [الإسراء: 53]، وقال: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق:18].

ومن الأحاديث النبوية، ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَن كانَ يُؤْمِنُ باللهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا، أوْ لِيصْمُتْ)، وقَالَ (إنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ تَعَالى مَا يُلقِي لهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّه بهَا دَرَجاتٍ، وَإنَّ الْعبْدَ لَيَتَكلَّمُ بالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تَعالى لا يُلْقي لهَا بَالًا يهِوي بهَا في جَهَنَّم).

فالآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة تحثُ على حسن الكلام وتُظهر أهمية القول الطيب والكلمة الحسنة، وتدعو المسلم إلى التحلي بالأخلاق الحميدة، وإلى أن يكون الكلام إما خيرًا يُقال أو صمتًا يُحفظ به اللسان من الزلل، فحسن الكلام مع الناس يُعد من أهم مقومات العلاقات الإنسانية الناجحة والمتوازنة، وهو فن يُعبر عن الأخلاق الرفيعة ويُظهر الاحترام المُتبادل بين الأفراد، ويُعتبر الكلام الطيب مفتاحًا للقلوب، يُسهل التواصل ويُعزز الروابط الاجتماعية.

ولا يقتصر الكلام الحسن فقط على اختيار الألفاظ الجميلة، بل يشمل أيضًا الصدق والموضوعية في الحديث، واستخدام لغة الجسد الإيجابية لتوصيل المشاعر الصادقة، وهذا يُؤكد على أهمية القول الطيب والتعامل اللين مع الآخرين، وحسن الكلام يُعد سمة من سمات الشخصية القوية والمؤثرة، وهو دليل على النضج العاطفي والاجتماعي للفرد، كما يُساعد على بناء جسور التفاهم والتعاون بين الأشخاص، ويُعزز من الإحساس بالانتماء والتقدير في المجتمع.

وعليه فإنه يجب أن تكون قادرًا على التعبير عن أفكارك ومعرفتك بطريقة جذابة ومنظمة، والحفاظ على نبرة صوتك معتدلة، لا مرتفعة جدًا ولا منخفضة جدًا، وتجنب الحديث الفظ أو القاسي، وليكن حديثك لطيفًا ومهذبًا، بعيدًا عن الكلام الجارح أو غير اللائق، واحترم من هو أكبر منك في العمر وأعطهم الأولوية في الكلام، وكن طبيعيًا في حديثك وتجنب الكلام الذي لا يعبر عن شخصيتك الحقيقية، وتذكر دائمًا أن الكلام الطيب يدخل القلوب ويبني الجسور بين الناس، ويُعد من أهم مهارات التواصل الفعّال.

واحذر من الكلام المسيء، لأن له تأثيرات سلبية عميقة وطويلة الأمد على الأفراد والمجتمعات، فهو يخلق بيئة من العداء والتوتر، ويمكن أن يؤدي إلى الانقسام والصراع، لذلك من المهم جدًا أن نكون حذرين بشأن الكلمات التي نختارها وكيف نعبر عن أنفسنا، وفي أوقات الغضب، حافظ على الأخلاق الحسنة والتحلي بالصبر والعفو عند المقدرة، فيجب علينا تجنب الكلام المسيء وأن نشجع الآخرين على فعل الخير والتحدث بأخلاق، ويجب أن نكون قدوة في الكلام الطيب وأن نساعد في نشر الوعي حول أهمية الكلام الحسن وتأثيره الإيجابي على المجتمع.

ومهما كانت العلاقة، لا تقطع كل حبال الود، ودَع لك باباً مفتوحًا وطريقًا للرجعة، فالكلمة كالرصاصة إن خرجت من فمك وانطلقت، لا تستطيع التراجع.

ما شاء الله طرح رائع ومقال مميز كما عهدناكم جزاكم الله خيرا فضيلة الدكتور مشعل ونفع بكم

د. أحمد حسين 2024-06-07 المشاهدات 15

ماشاء الله تبارك الله ...
دائما مبدع دكتورنا الفاضل مشعل . الكلمات هي مفتاح للتواصل مع الناس وهي الفاعلية الاولى لقول الحبيب صلى الله عليه وسلم (انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق) . و لو وافقت هذه الكلمات نية حسنة لمن تتواصل معه فانك ستجد الكلمات لاتصل الى مسامع من تتحدث معه فقط بل الى قلبه ولذلك تجد ابتسامته سبقت استكمالك لكلماتك . مصداقا لقول الحبيب صلى الله علبه وسلمو(انما الاعمال بالنيات) ..
واخيرا كلماتك دكتورنا الفاضل دائما تكون قائدا لفتح ابواب الخير ...بارك الله لكم وفيكم ..محبكم

عبدالله محسن العطاس 2024-06-07 المشاهدات 14

طرح مميز ورائع .. فعلا اثر الكلام ع الانفس عظيم اما ان يحيها او يميتها ..

جزاك الله خيرا على هذه المواضيع التي تساهم في رفع وعي المجتمع وتطور وتحسن العلاقات فيما بينهم ..

هند الصيادي 2024-06-07 المشاهدات 13

رائع جدا ...
نفع الله بكم وبعلمكم.

فؤاد البلوشي 2024-06-06 المشاهدات 12

مقال مميز
بالتوفيق دائما

صفا زغلم 2024-06-06 المشاهدات 11

مقال جميل بليغ 👍

بالفعل بعض الكلمات لكمات
وجرح اللسان قد يكون أعمق وأدوم من جرح السنان

علي القزلان 2024-06-06 المشاهدات 10

طرح جميل سعادة الدكتور مشعل أثرتم نقاط مهمة يجب على كل مسلم التحلي بها، فهذا من هدي النبي عليه الصلاة والسلام من صدق القول ولين الجانب وطلاقة الوجه والبشاشة.
والابتعاد عن ذميم الأخلاق وسيء التعامل والكذب والمهاترات التي لا طائل لها.
أحسنتم وأصبتم بورك فكركم وأجاد بنانكم ولله دركم.

سلطان عبدالرؤوف حلمي 2024-06-06 المشاهدات 9

سلمت أناملك دكتور .. ‏اللهم اجعلنا من الذين يقولون فيعملون، ويعملون فيخلصون، ويخلصون فيقبلون، ويقبلون فينعمون برحمتك يا أرحم الراحمين

د. جيهان سباق على 2024-06-06 المشاهدات 8

مقال جميل ذو بعد خلقي وسلوكي يستوحي معانيه من قيم الإسلام ومثله التي تبني الفرد وتؤسس علائقه الاجتماعية على أساس متين .

محمد بنعزوز 2024-06-06 المشاهدات 7

مقال رائع احسنت اختيار الموضوع فعلا نحن بحاجة إلى حسن توظيف الكلمة والرقي في الأسلوب وانتقاء أجمل المفردات للحوار مع المحيطين بنا في ضوء هذة الضغوط الحياتية

علياء نافع 2024-06-06 المشاهدات 6

روعة المقال تجلت في قول المعروف أو ملازمة الصمت ..أيضا الدعوة لترك الأبواب مفتوحة لتسهيل العودة بعد الخصام

مصطفى محكر 2024-06-06 المشاهدات 5

اعجبتني صياغة فكرة المقال بإسلوبٍ وجمال لغوي يمتاز بالسلاسة في مفرداته لتحقيق غاية جميلة نرجوها في مجتمعاتنا الا وهي لياقة الحوار وانتقاء الكلام
دمت دائماً متميزاً دكتور مشعل /تحياتي

عبهر نادي 2024-06-06 المشاهدات 4

مواضيعك جميلة جدًا على القلوب والأرواح فالمشاعر تألفها بكل سهولة مع خالص احترامي. شكرًا على هذا الموضوع المفيد والرائع جزاك الله ألف خير عليه وعلى ما تقوم بتقديمه لنا دائمًا من إبداعاتك الرائعة وهذا المقال جميل ورائع يعطيك العافيه يادكتور مشعل دمتم بخير

الإعلامية سحـ👑ر أحمد شوقي 2024-06-06 المشاهدات 3

أحسنت وأجدت وأفدت أخي د.مشعل ، فكم نحن بحاجة إلى مثل هذه الكلمات التي تلامس المشاعر وتحفز النفوس للتحلي بالأخلاق الحسنة ، وكما قيل (( انت تملك الكلمة قبل أن تخرج من لسانك فإذا خرجت ملكتك )) فنسأل الله ان يحسن أخلاقنا ويرزقنا التعامل الحسن مع الآخرين وان نكون من المقتدين بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أوتي الخلق الكامل .

د. الطيب احمد الشنقيطي 2024-06-06 المشاهدات 2

ابداع متواصل وكلام جميل بارك الله فيك والى الامام

سعود الغتيبي 2024-06-06 المشاهدات 1

أضف تعليقك...

 
  • 212 زيارات اليوم

  • 46860802 إجمالي المشاهدات

  • 2993031 إجمالي الزوار