• icon لوحة التحكم
  • icon

icon الأحد 2026-08-16

ديوانية آل رفيق الثقافية تحضر السبتية في مجلس معالي أ.د. منصور النزهة أمسية ثرية بالفكر والثقافة والوطنية جمعت نخبة من رجال العلم والفكر والأعمال في المدينة المنورة

  • تسجيل اعجاب 1
  • المشاهدات 312
  • التعليقات 0
  • Twitter
ديوانية آل رفيق الثقافية تحضر السبتية في مجلس معالي أ.د. منصور النزهة أمسية ثرية بالفكر والثقافة والوطنية جمعت نخبة من رجال العلم والفكر والأعمال في المدينة المنورة
  1. icon

    مجموعة محمود أحمد رفيق القابضة

  2. icon

    خبر

  3. icon

    السعودية

  4. icon

    المدينة المنورة

ديوانية آل رفيق الثقافية تحضر السبتية في مجلس معالي أ.د. منصور النزهة أمسية ثرية بالفكر والثقافة والوطنية جمعت نخبة من رجال العلم والفكر والأعمال في المدينة المنورة في أمسيةٍ عامرة بالمحبة والوفاء،وثرية بالحوار الثقافي والفكري لبّت ديوانية آل رفيق الثقافية ومنتدى الديوانية الثقافي دعوة كريمة من معالي الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة، رئيس جامعة طيبة سابقًا وعضو مجلس الشورى سابقًا وعضو مجلس ديوانية آل رفيق الثقافية ومنتداها،لحضور «السبتية» الأسبوعية التي يقيمها معاليه في مجلسه العامر بقصره في حي شوران بالمدينة المنورة، مساء السبت ليلة الأحد الموافق 1448/3/2هـ، 15 أغسطس 2026م وقد تقدّم عدد من أعضاء الديوانية الثقافية والمنتدى الديوانية الثقافي سعادة رئيس مجلس إدارتها،رجل الأعمال الأستاذ محمود أحمد رفيق «أبو وائل»، يرافقه عدد من أعضاء الديوانية الثقافية ومنتدى الديوانية الثقافي حيث كان في استقبالهم معالي الأستاذ الدكتور منصور النزهة،برفقة أبنائه وأحفاده، في مشهدٍ عكس أصالة الضيافة وعمق المودة التي تجمع أبناء المدينة ونخبها الثقافية والاجتماعيةوبعد استقرار الضيوف وتبادل التحايا وتناول الضيافة،افتتح معالي الدكتور منصور النزهة الأمسية بكلمة ترحيبية عبّر خلالها عن بالغ سعادته بهذا اللقاء،مؤكدًا أهمية المجالس الثقافية في إثراء الحوار،وتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز التواصل بين أهل الفكر والثقافة والمجتمع وأشاد معاليه بالدور الذي تضطلع به ديوانية آل رفيق الثقافية في خدمة الحراك الثقافي والفكري والاجتماعي في المدينة المنورة وما تقدمه من برامج ولقاءات وفعاليات وتكريمات تسهم في توثيق جسور التواصل بين مختلف شرائح المجتمع السيرة النبوية قراءة في قصة إسلام أبي سفيان وضمن محاور الأمسية، دعا معاليه د.منصور المستشار اللواءم الدكتور أنور ماجد عشقي لتقديم مداخلة تناول خلالها قصة إسلام أبي سفيان رضي الله عنه مستعرضًا عددًا من المواقف من السيرة النبوية الشريفة،وما حملته من دروس في الحكمة،وحسن التعامل والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة وأدار معالي الدكتور منصور النزهة الحوار باقتدار،فاتحًا المجال أمام الحضور للتفاعل والمداخلات،في أجواء اتسمت بالعمق والثراء وتعدد الرؤى الوطن ومسيرة البناء قراءة في منجزات المملكة ثم أُعطيت الكلمة للدكتور صالح بن أحمد ذياب الذي عبّر عن شكره وتقديره لمعالي الدكتور منصور النزهة على دعوته ومداخلته،مشيدًا بمسيرته العلمية والثقافية،وبالمجلس الأسبوعي الذي أصبح على مدى سنوات منصةً للحوار وتبادل المعرفة واستضافة أصحاب الفكر والخبرة وتناول الدكتور احمد ذياب جانبًا من مسيرة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله، وما تحقق في عهده من توحيد البلاد وترسيخ الأمن والأمان والاستقرار والتنمية والازدهار ،مستحضرًا ما اتسمت به رؤيته من استشراف للمستقبل وبناء دولة حديثة راسخة الأركان.مقتبساً وأبنائه الاشاوس سياسته واستراجيته خاصتاً مع المخالفين من الاعداء او الإصدقاء من الشرع الحنيف عامة ومن سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلامفأكد ذلك الدكتور أنورعشقي، بأمثلة وشواهد عملية وسياسية تشهد بذلك كما أشاد بما تشهده المملكة العربية السعودية من نهضة شاملة ومنجزات متسارعة في مختلف المجالات،في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، آل سعود رئيس مجلس الوزراء،حفظهما الله، مؤكدًا أن ما تحقق من مشاريع وبرامج تنموية يعكس طموح المملكة ورؤيتها المستقبلية كما تحدث المستشار حمزة بن بكر عون ،عن أهمية إيصال السيرة النبوية إلى الأبناء والأحفاد بأساليب مبسطة ومعاصرة، والاستفادة من الوسائل الإعلامية الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي،بما يسهم في تقديم المعلومات الصحيحة بصورة جذابة ومؤثرة،ويجعل السيرة النبوية حاضرة في وجدان الأجيال الجديدة المدينة المنورة..تنمية ومشروعات وطموحات أهلها وشهدت الأمسية كذلك مشاركة الدكتور عمر بن منصور النزهة، الذي رحّب بالحضور، وهنأ عضو مجلس منطقة المدينة المنورة الدكتور محروس بن أحمد غبان بمشاركته في اللقاء، قبل أن تُمنح الكلمة للدكتور غبان واستعرض الدكتور محروس غبان جانبًا من جهود مجلس منطقة المدينة المنورة في متابعة المشاريع التنموية والاجتماعية والاقتصادية، مؤكدًا الحرص على مواصلة العمل بما يخدم أهالي المنطقة ويرتقي بجودة الحياة فيها.كما دعى أهالي المدينة المنورة إلى إيصال مقترحاتهم واحتياجاتهم المتعلقة بالتطوير والخدمات إلى الجهات المختصة ومجلس المنطقة، بما يتيح دراستها والعمل على ما يمكن تحقيقه منها وفق الأنظمة والإمكانات المتاحة،مؤكدًا أن المواطن شريك أساسي في مسيرة التنمية وفي ختام الأمسية،عبّر الأستاذ محمود أحمد رفيق «أبو وائل»رئيس مجلس إدارة ديوانية آل رفيق الثقافية،عن خالص شكره وامتنانه لمعالي الأستاذ الدكتور منصور النزهة ولنجله الدكتور عمر، ولجميع الحضور، على ما وجدوه من كرم الضيافة وحسن الاستقبال ورفعة المقام وثراء الطرح وأكد «أبو وائل» أن مثل هذه المجالس تمثل قيمةً ثقافية واجتماعية رفيعة،لما تتيحه من لقاءات تجمع أهل العلم والفكر والخبرة ورجال الأعمال،وتفتح مساحات رحبة للحوار وتبادل التجارب والرؤى ووجّه رئيس الديوانية دعوةً كريمة لمعالي الدكتور منصور النزهة ولجميع الحاضرين لزيارة ديوانية آل رفيق الثقافية والمشاركة في برامجها وفعالياتها،استمرارًا للتواصل والتعاون الثقافي والاجتماعي بين المجالس والمنتديات في المدينة المنورة أمسية تُضاف إلى سجل المجالس الأصيلةوهكذا أسدل الستار على أمسيةٍ لم تكن مجرد لقاء عابر،بل كانت مساحةً للعلم، ومنبرًا للفكر،ومجلسًا للوفاء،ونافذةً على الوطن والمدينة والسيرة النبوية اجتمعت فيها أصالة المجالس السعودية مع روح الحوار المعاصر، وتلاقت فيها الخبرة مع الشباب، والثقافة مع المجتمع، والمحبة مع الوفاء وفي مشهد الختام،ودّع معالي الدكتور منصور النزهة ضيوفه بمثل ما استقبلهم به من حفاوة وتكريم،لتبقى «سبتية النزهة» واحدةً من تلك المجالس التي تترك أثرًا طيبًا في النفوس، وتؤكد أن المجالس العامرة بأهلها لا تُقاس بجدرانها،وإنما بما تحتضنه من فكر، وما تزرعه من محبة،وما تتركه من أثر في مسيرة المجتمع والوطن حفظ الله وطننا الغالي،وأدام عليه أمنه وعزّه واستقراره،ووفّق قيادته الرشيدة لكل ما فيه خير البلاد والعباد، وجعل المدينة المنورة دائمًا موطنًا للعلم والثقافة والوفاء،ومنارةً يلتقي عندها أهل الفكر والمحبة0

أضف تعليقك...

  • 71090 زيارات اليوم

  • 116580652 إجمالي المشاهدات

  • 3269579 إجمالي الزوار