الثلاثاء 2026-07-21
- قبل انطلاق مؤتمر الإطلالة العربية الدولي الأول للذكاء الاصطناعي.. أمين عام المؤتمر يكشف تفاصيل الحدث العلمي الأبرز
- فرحات: نبني منصة عربية لتحويل المعرفة إلى استثمار وريادة أعمال
-
مكتب الصحيفة
-
خبر
في إطار الاستعدادات لانعقاد المؤتمر العلمي الدولي الأول بعنوان "الذكاء الاصطناعي: نحو آفاق الاستثمار وريادة الأعمال لتنمية المجتمع العربي"، الذي تنظمه الإطلالة العربية للتدريب والاستشارات يومي 13 و14 أغسطس 2026 حضورياً بالقاهرة وعبر منصة Zoom، كان لنا هذا الحوار مع أ.م.د. مدحت محمد فرحات، أمين عام المؤتمر، وأستاذ المحاسبة والمراجعة، للحديث عن أهداف المؤتمر، وأبرز محاوره، والاستعدادات التنظيمية، وما ينتظره المشاركون من مخرجات علمية وعملية.
وأوضح أ.م.د. مدحت محمد فرحات أن المؤتمر يأتي في توقيت بالغ الأهمية، يشهد فيه العالم تسارعاً غير مسبوق في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والبحثية، مؤكداً أن العالم العربي بحاجة إلى منصات علمية جادة تستشرف المستقبل وتربط البحث العلمي بمتطلبات التنمية والاستثمار.
وأضاف أن المؤتمر لا يقتصر على مناقشة الجوانب النظرية، بل يسعى إلى تقديم رؤى عملية تسهم في تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية ومشروعات ريادية تخدم المجتمعات العربية.
كما أكد أمين عام المؤتمر أن الرسالة الأساسية تتمثل في أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة استراتيجية للتنمية، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من البحث العلمي المتميز، مشيراً إلى أن المؤتمر يهدف إلى بناء جسور تعاون بين الجامعات والمؤسسات البحثية والقطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في إنتاج حلول مبتكرة قابلة للتطبيق.
وأضاف أن المؤتمر يدعو إلى تبني ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتشجيع الباحثين على توجيه دراساتهم نحو معالجة التحديات الواقعية التي تواجه المجتمعات العربية.
أشار إلى أن المؤتمر يتميز بتناوله الذكاء الاصطناعي من منظور تنموي واستثماري متكامل، حيث يجمع بين البحث العلمي وريادة الأعمال والاستثمار، ويستضيف نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين من مختلف الدول العربية، إلى جانب تنظيم ندوات علمية وحلقات نقاشية وورش معرفية على هامش المؤتمر.
وحول نشر الأبحاث المشاركة، وضح أن المؤتمر يوفر فرصاً للنشر العلمي المحكم، ويخصص جائزة لأفضل بحث علمي، بما يعزز ثقافة التميز والإبداع البحثي، وأن الأمانة العامة عملت منذ وقت مبكر على إعداد خطة تنظيمية متكاملة بالتنسيق مع اللجنة العليا واللجنة العلمية وبقية اللجان، لضمان خروج المؤتمر بصورة تليق بمكانته العلمية.
كما تم توفير جميع الترتيبات الخاصة باستقبال المشاركين حضورياً وإلكترونياً، وتنظيم الجلسات العلمية، وإدارة فعاليات المؤتمر وفق أعلى معايير الجودة، بما يحقق تجربة علمية متميزة لجميع المشاركين.
وأكد أن المؤتمر يستهدف الخروج بتوصيات علمية قابلة للتنفيذ، تسهم في دعم سياسات توظيف الذكاء الاصطناعي في التنمية والاستثمار، وتعزيز التعاون البحثي العربي، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال.
اختتم أ.م.د. مدحت محمد فرحات حديثه بدعوة الباحثين والأكاديميين والمهتمين من مختلف الدول العربية إلى المشاركة الفاعلة في المؤتمر، مؤكداً أن هذا الحدث يمثل فرصة حقيقية لتبادل الخبرات، وعرض الأبحاث المتميزة، وبناء علاقات علمية ومهنية تسهم في تطوير البحث العلمي العربي.
حيث أن المؤتمر يطمح إلى أن يكون منصة عربية رائدة تجمع بين المعرفة والابتكار والاستثمار، وتسهم في صياغة رؤى مستقبلية تجعل من الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية المجتمعات العربية.


أضف تعليقك...