-
بقلم / حسين محمد حسن رشوان
-
جميع مقالات الكاتب
-
اجتماعي
في بداية الحكاية، تكون الأخوات وكأنهن نسخة مكررة من قلب واحد، ضحك مشترك أسرار تدفن في الوسادة.
ووعود أبدية من نوع "إحنا غير عن كل الناس، عمرنا ما نتغير ونختلف".
تلبس هذه من دولاب هذه، وتأكل هذه من صحن هذه، وإذا زعلت وحدة.. تزعل الثانية بدون ما تعرف السبب أصلاً، تضامناً لا أكثر!
لكن تمر السنوات بهدوء تكبر البنات وتبدأ القصة تأخذ منحنى درامي من العيار الثقيل.
تتزوج الأخت الأولى ثم الثانية وتبدأ مرحلة "أغلى ما عندي عيالي" هنا الحب القديم يختفي وتبدأ المقارنات "ولدي أشطر"" بنتي أهدأ" عيالي مؤدبين أكثر وكل وحدة تشوف العالم من زاوية بيتها وأولادها.
وحتى الجلسة العائلية الدافئة تتحول من شاي وضحك إلى بطولة كأس العالم للمقارنات.
اعرف أنه كلام محزن ولكنه واقع ملموس وحقيقي.
أضف تعليقك...