• icon لوحة التحكم
  • icon

icon الاثنين 2026-06-01

جلسة معايدة تحوّلت إلى أمسية ثقافية وخيرية واجتماعية عامرة بالمحبة

  • تسجيل اعجاب 1
  • المشاهدات 250
  • التعليقات 0
  • Twitter
جلسة معايدة تحوّلت إلى أمسية ثقافية وخيرية واجتماعية عامرة بالمحبة
  1. icon

    مجموعة محمود أحمد رفيق القابضة

  2. icon

    خبر

  3. icon

    السعودية

  4. icon

    المدينة المنورة

اجتمع مساء يوم الأحد ليلة الإثنين الموافق الخامس عشر من شهر ذي الحجة لعام ١٤٤٧هـ الموافق 1 يونيو 2026م، عدد من الأصدقاء والمثقفين ورجال الأعمال ووجهاء المجتمع في منزل رجل الأعمال الأستاذ محمود رفيق (أبو وائل) بحي بئر عثمان بسلطانة في المدينة المنورة، في لقاءٍ وديٍّ بهيج خُصِّص في الأصل لتبادل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك كما عبّر الحضور عن سعادتهم بعودة الأستاذ محمود رفيق سالماً إلى المدينة المنورة بعد جولته الأخيرة في جدة، التي شهدت لقاءات أسرية واجتماعية مميزة مع إخوانه وأبناء إخوانه، الأحياء منهم ومن انتقلوا إلى رحمة الله تعالى، في صورةٍ تجسد معاني صلة الرحم وتجديد أواصر المحبة والتواصل الأسري.

وقد ازدانت الجلسة بحضور نخبةٍ من حفظة كتاب الله الكريم، والمثقفين، ورجال الأعمال، والأصدقاء والجيران، الأمر الذي أضفى على اللقاء طابعاً مميزاً تجاوز حدود المعايدة التقليدية، ليتحول إلى أمسية ثرية بالحوار البنّاء وتبادل الرؤى والأفكار.

وتناول المجتمعون عدداً من الموضوعات المهمة، وفي مقدمتها دعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد، وتشجيع حفظة كتاب الله وطلابه ومعلميهم، إلى جانب بحث سبل تعزيز الأنشطة الثقافية والاجتماعية والدينية والخيرية والاقتصادية، والتنسيق للعديد من اللقاءات والبرامج المستقبلية التي تخدم المجتمع وتعزز أواصر الترابط بين أفراده. وسادت الأمسية أجواء من الألفة والاحترام وثراء الطرح، حيث تنوعت الأحاديث بين الشأن الثقافي والاجتماعي والإنساني، في مشهدٍ عكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الحاضرين.

وقد جسّد هذا اللقاء المكانة التي يحظى بها منزل الأستاذ محمود أحمد رفيق، بوصفه ملتقىً للمحبة والتواصل الإنساني، ومنبراً للحوار الثقافي والاجتماعي والخيري، ومجلساً يجمع بين أصالة العلاقات وسمو القيم ورقيّ النقاش.

واختُتمت الأمسية بالدعاء بأن يديم الله على الجميع نعمة الأمن والإيمان والألفة والمحبة، وأن تتكرر مثل هذه اللقاءات المباركة التي جمعت بين فرحة العيد ومتعة الحوار وفائدة الفكر، لتبقى ذكرى جميلة.

 

أضف تعليقك...

  • 238705 زيارات اليوم

  • 87886729 إجمالي المشاهدات

  • 3186486 إجمالي الزوار