الأربعاء 2026-01-14
المكتبة المركزية بالجامعة الإسلامية.. منظومة معرفية متكاملة تدعم التعليم والبحث العلمي
-
سارة العتيبي
-
خبر
-
السعودية
-
المدينة المنورة
تُعدّ المكتبة المركزية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة إحدى الركائز الأساسية الداعمة للعملية التعليمية والبحثية، حيث تمثل مركزًا معرفيًا متكاملًا يواكب متطلبات البحث العلمي، ويوفر بيئة أكاديمية محفّزة تخدم طلاب الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين من داخل الجامعة وخارجها.
وتضم المكتبة المركزية مجموعة واسعة من القاعات المتخصصة التي تغطي مختلف مجالات المعرفة، من بينها قاعة الكتب العربية التي تحتوي على عشرات الآلاف من العناوين في شتى العلوم والتخصصات، إلى جانب قاعة الكتب الأجنبية التي تدعم البحث في المجالات العلمية والتطبيقية والطبية والهندسية. كما تضم المكتبة قاعة الرسائل العلمية التي تحتضن آلاف الرسائل الجامعية لطلاب الدراسات العليا، وتمثل مرجعًا علميًا مهمًا للباحثين.
وفي إطار العناية بالتراث العلمي، توفر المكتبة قاعة المخطوطات المصورة والمصغرات الفيلمية التي تضم عشرات الآلاف من الصور الفيلمية للمخطوطات العربية والإسلامية، إضافة إلى أجهزة متخصصة لقراءتها وتحويلها، إلى جانب متحف المخطوطات والكتب النادرة الذي يضم مقتنيات علمية نادرة تعكس عمق الإرث المعرفي الإسلامي.
كما تقدم المكتبة خدمات نوعية للمستفيدين، تشمل خدمة الإعارة، والتصوير الذاتي للكتب، وتصوير الرسائل العلمية والمخطوطات، وخدمة المستشار التي تهدف إلى مساعدة الباحثين في الوصول إلى مصادر المعلومات المناسبة، فضلًا عن خدمات ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، بما يعزز مبدأ الشمولية وتكافؤ الفرص.
وتواكب المكتبة التحول الرقمي من خلال قاعة الإنترنت والمكتبة الرقمية، التي تتيح الوصول إلى قواعد البيانات الإلكترونية، والمكتبة الرقمية السعودية، وخدمات البحث في الفهرس الآلي داخل الجامعة وخارجها. كما توفر أجهزة الإعارة والإرجاع الإلكتروني الذاتي لتسهيل إجراءات الاستفادة من مصادر المعلومات، إلى جانب قاعات مخصصة للحاسب الآلي والمقصورات والخلوات البحثية التي تهيئ بيئة مناسبة للقراءة والبحث.
وتؤكد الجامعة الإسلامية من خلال ما تقدمه المكتبة المركزية من خدمات ومرافق متطورة، حرصها على دعم مسيرة العلم والمعرفة، وتعزيز جودة البحث العلمي، وخدمة المجتمع الأكاديمي وفق أعلى المعايير المهنية، بما ينسجم مع رسالتها العلمية العالمية.


أضف تعليقك...