السبت 2026-06-06
الدكتورة أميرة عبدالمنعم عبدالحي: الذكاء الاصطناعي أصبح محركاً رئيسياً للتنمية والاستثمار في الوطن العربي
-
مكتب الصحيفة
-
شخصيات بارزة
في إطار الاستعدادات لانعقاد المؤتمر العلمي الدولي الأول الذي تنظمه الإطلالة العربية للتدريب والاستشارات تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي: نحو آفاق الاستثمار وريادة الأعمال لتنمية المجتمع العربي”، والمقرر عقده يوم 13 أغسطس 2026 بنظام مدمج، حيث أنه سيكون حضورياً في القاهرة وأون لاين عبر منصة الزوم مع بث مباشر عبر اليوتيوب.
أجرينا هذا الحوار مع الدكتورة أميرة عبدالمنعم عبدالحي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية والمشرف العام على المؤتمر، وأستاذ تكنولوجيا التعليم والذكاء الاصطناعي المشارك بجامعة باشن العالمية بأمريكا، والمدير التنفيذي لشركة الإطلالة العربية للتدريب والاستشارات، للحديث عن رؤية المؤتمر وأهدافه وأثره المتوقع على مستقبل التنمية والبحث العلمي في الوطن العربي.
_بدايةً.. ما الرؤية التي يسعى المؤتمر الدولي الأول للذكاء الاصطناعي إلى تحقيقها لخدمة الاستثمار وريادة الأعمال وتنمية المجتمع العربي؟
ينطلق المؤتمر من رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء جسور التكامل بين التكنولوجيا الحديثة ومتطلبات التنمية المستدامة في الوطن العربي، من خلال توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدعم الاستثمار وريادة الأعمال والقدرة التنافسية للمؤسسات والأفراد، كما يسعى المؤتمر إلى نشر ثقافة الابتكار الرقمي وتحفيز الشراكات بين الجامعات والقطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في خلق بيئة داعمة للمشروعات الريادية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة.
_كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتحول من مجرد تقنية حديثة إلى أداة حقيقية لدعم الاقتصاد العربي وخلق فرص استثمارية جديدة؟
الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية مستقبلية، بل أصبح أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي العالمي، ويمكن للاقتصادات العربية الاستفادة منه عبر تطوير القطاعات الإنتاجية والخدمية، وتحسين كفاءة الأداء، وتقليل التكاليف التشغيلية، ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، كما يفتح آفاقاً واسعة للاستثمار في مجالات التكنولوجيا المالية، والصناعة الذكية، والتعليم الرقمي، والرعاية الصحية، مما يخلق فرص عمل جديدة ويعزز بيئة الابتكار وريادة الأعمال في المنطقة العربية.
_ما الذي يميز هذا المؤتمر عن غيره من المؤتمرات العلمية؟ وما القيمة المضافة التي سيحصل عليها الباحثون المشاركون؟
يتميز المؤتمر بتركيزه على الربط بين الجانب الأكاديمي والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في مجالات الاستثمار وريادة الأعمال والتنمية المجتمعية، وهو ما يمنحه بعداً استراتيجياً يتجاوز الطرح النظري التقليدي، جكما يوفر منصة علمية دولية تجمع نخبة من الباحثين والخبراء وصناع القرار من مختلف الدول، الأمر الذي يتيح فرصاً للتواصل العلمي وتبادل الخبرات وبناء شراكات بحثية ومهنية مستقبلية.
ويحصل المشاركون على فرصة عرض أبحاثهم أمام لجان علمية متخصصة والاستفادة من التوصيات والمناقشات العلمية الثرية، إضافة إلى إمكانية نشر الأبحاث المقبولة وفق الضوابط العلمية المعتمدة، في المجلة العلمية لكلية التربية النوعية بجامعة طنطا الحاصلة على معامل تأثير 7 من المجلس الأعلى للجامعات بمصر.
_بصفتكم رئيس لجنة العلاقات الخارجية والمشرف العام على المؤتمر.. كيف تعملون على دعم الباحثين العرب وتوفير بيئة علمية وتنظيمية تضمن نجاح مشاركتهم؟
نحرص على توفير بيئة علمية وتنظيمية متكاملة تُمكّن الباحثين العرب من المشاركة الفاعلة وتقديم إنتاجهم العلمي بأفضل صورة ممكنة، ويتم ذلك من خلال تسهيل إجراءات المشاركة وتقديم الدعم الفني والعلمي المستمر، والتواصل المباشر مع الباحثين للإجابة عن استفساراتهم وتذليل أي عقبات قد تواجههم.
كما نعمل على تعزيز الحضور الدولي للمؤتمر من خلال بناء شراكات أكاديمية ومؤسسية واسعة، بما يتيح للباحثين فرصاً أكبر للتفاعل العلمي وتوسيع شبكات التعاون البحثي على المستويين العربي والدولي، بما ينعكس إيجاباً على جودة المخرجات العلمية للمؤتمر.
_ما أبرز النتائج والتوصيات التي تأملون أن يخرج بها المؤتمر؟ وما أثرها المتوقع على مستقبل البحث العلمي والتحول الرقمي في الوطن العربي؟
نأمل أن يخرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات العملية التي تسهم في تعزيز تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية، ودعم سياسات التحول الرقمي في المؤسسات العربية، كما نتطلع إلى تشجيع الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، وتطوير برامج إعداد الكفاءات البشرية القادرة على التعامل مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة..
وأن تسهم مخرجات المؤتمر في دعم التعاون العربي المشترك في مجالات الذكاء الاصطناعي، ودعم بناء اقتصاد معرفي مستدام قادر على مواكبة المتغيرات العالمية وتحقيق التنمية الشاملة للمجتمعات العربية..
واختتمت الدكتورة أميرة عبدالمنعم عبدالحى حديثها، بدعوة الباحثين والأكاديميين والخبراء ورواد الأعمال إلى المشاركة الفاعلة في هذا الحدث العلمي الدولي، والمساهمة في صياغة رؤى مستقبلية، تدعم الاستثمار والابتكار وريادة الأعمال من أجل تنمية المجتمع العربي.
أضف تعليقك...