• icon لوحة التحكم
  • icon

icon الاثنين 2026-06-01

حين فقدت العلاقات معناها

  • تسجيل اعجاب 3
  • المشاهدات 156
  • التعليقات 0
  • Twitter
حين فقدت العلاقات معناها
  1. icon

    بقلم / سمو

  2. icon

    جميع مقالات الكاتب

  3. icon

    اجتماعي

بعد أن كان التواصل ذو معانٍ ثمينة، أصبح آفة وثقل يهجو بها حالَهُ ولا مناص منها إلا في حالات تعتق فيها النفس جسد منهك ربما السؤال هو كيف تبدو علاقات اليوم؟

النوع الأول في العلاقات:

ليست الأقدار من تأتِ به إنما هو مخطط له منذ زمن، لا أعلم كم استغرق لكنه مبني إما على هدف شخصي أو على مصالح مشتركة، قد تكون هذه المصالح هادفه وبناءه وقد تكون العكس، فإن كانت مصالح مشتركة ستستمر مدة أطول، أما عن الثانية فقد تطول لكنها ستنتهي نهاية باهظة الخسارة، ليست خسارة مالية، خسارة قد لا تأتيه بالدنيا ولم تأتيه بالآخرة إما بالزور أو الظلم أو السرقة أيًا كان الفعل.

النوع الثاني من العلاقات:

مأخوذ من السؤال لأنه بالفعل كذلك (علاقة اليوم الواحد)، نعم هذه العلاقة السائدة في وقتنا الحالي وهي أكثر العلاقات استنزاف للطاقة والنفس والتي لم أرَ أنها حتى لهذه اللحظة صنعت فرقًا أو قيمة لأصحابها حتى وهم يسمونها علاقة مسلية لا أرى فيها أي نوع من التسلية الهادفة إنما هي متاجره واستثمار بالقلوب والأجساد، تكثر فيها التفاهة والاستعراض والتباهي أيضًا في مواقع التواصل، وتشاهد مثل هذه المشاهد أينما ذهبت ثم بعد ذلك تحدث الخلافات والانفصال صديقه لم يعد صديقه، وزوجته أصبحت طليقته والأبشع من كل ذلك انتهاز الفرص بتلفظ كل منهم على الآخر أمام الملأ ومن خلف الشاشة.

اليوم الأغلبية يتنافسون على من سيكون أسوأ من خصيمه بل ليته خصيمه بالفعل، جمع منهم يعادي بِلاَ أسباب، وهنا تذكرت المقولة هذه (المستريح اللي من العقل خالي) تتوج هذه الحكمة في حاضرنا، المتأذي والمتألم هو من يملك عقلية ناضجة راشدة متفهم ومتأنِ كأن هذا الزمن لهذه الفئة فقط وبدون جدوى للأسف، هم يلهثون فيه ولا يعلمون كم سيلبثون من العمر حتى تعود بهم الروح للمسار الصحيح.

النوع الثالث والأخير:

يمتثلون لهذه العبارة (لا ناقة لي فيها ولا جمل) مبتعدين عن سفاسف الأمور، منشغلين بأمور الدنيا فيما يخصهم فقط حول العمل والأسرة والأقارب وكذلك محافظين ومتمسكين بأخلاقهم ودينهم، من يرون أن أبسط الكلمات والألفاظ ديْن سيعود إليهم، يخطئون ويرتدعون عن الخطأ ليسوا معصومين لكن كأن الضمير آله منبهه، ما زالت محاسبة الذات الفطرة التي جبلوا عليها وسبب أنها لا تزال حتى الآن حاضره هي أنهم لم يهملوا الرب و ما زالت نواياهم نقية، لا يوجد قلب سليم بنوايا شبه سليمة، تتشابه القلوب الطيبة لكن اختلاف بسيط في النوايا يحدث فارق كبير من قلب لآخر.

العلاقات وجدت للتكاتف، للقوة كمجوعة والهدف من وجودها سامي، فلماذا نسبب ونشوّه التعارف والتلاحم والدنيا زائلة؟

بعد أن يدرك البشر مضي الوقت والعمر يقولون ليت الشباب يعود يومًا، وسأقول أنا ليت العقل لم يغب ساعة فما فائدة حضور الجسد بلا عقل.

 

أضف تعليقك...

 
  • 233686 زيارات اليوم

  • 87881739 إجمالي المشاهدات

  • 3186457 إجمالي الزوار