>حين فقدت العلاقات معناها
بعد أن كان التواصل ذو معانٍ ثمينة، أصبح آفة وثقل يهجو بها حالَهُ ولا مناص منها إلا في حالات تعتق فيها النفس جسد منهك ربما السؤال هو كيف تبدو علاقات اليوم؟
– النوع الأول في العلاقات:
ليست الأقدار من تأتِ به إنما هو مخطط له منذ زمن، لا أعلم كم استغرق لكنه